عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

310

مختصر تفسير القمي

[ الجزء السابع عشر ] سورة الأنبياء ( 21 ) [ مكّيّة ، وآياتها مائة واثنتا عشر ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 5 ] قوله : « بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ » أي : هذا الذي يخبرنا به محمّد هو رؤيا يراها أضغاث أحلام . « 1 » [ 7 ] قوله : « فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ » ، قال : « آل محمّد عليهم السلام » . « 2 » [ 15 ] قوله : « حَصِيداً خامِدِينَ » أي : ميّتين . [ 12 ] قوله : « فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ » يعني : أحسّوا بالقائم من آل محمّد عليهم السلام . « 3 » [ 29 ] قوله : « وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ مِنْ دُونِهِ » ، قال : « من زعم أنّه إمام وليس هو بإمام » . « 4 » [ 30 ] قوله : « أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما » . عن أبي عبد اللَّه عليهم السلام ، قال : « خرج هشام بن عبد الملك حاجّاً ومعه الأبرش الكلبي ، فلقيا أبي عليه السلام في

--> ( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 802 ، عن تفسير القمّي ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 802 ، عن تفسير القمّي . واعلم أن هناك روايات كثيرة تدلّ على أنّ أهل الذكر المذكورين في الآية هم أهل البيت عليهم السلام فراجع بحار الأنوار للعلّامة المجلسي ، ج 23 ، ص 172 ، أورد نحواً من 64 حديثاً في ذلك . وقد تقدّمت روايات في هذا المعنى في تفسير الآيات ( 43 - 44 ) من سورة النحل ( 6 ) ، فراجع ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 804 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه في الكافي ، ج 8 ، ص 51 ، ح 15 . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 19 - 26 ، فراجع الأصل ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 813 ، عن تفسير القمّي